الأحد , 27 نوفمبر 2022
آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار الاقتصادية » العثور على 680 شخصا بدون مأوى، نائمين في العراء أو في مداخل المنازل .. من الجنسيتين المغربية والجزائرية
العثور على 680 شخصا بدون مأوى، نائمين في العراء أو في مداخل المنازل .. من الجنسيتين المغربية والجزائرية

العثور على 680 شخصا بدون مأوى، نائمين في العراء أو في مداخل المنازل .. من الجنسيتين المغربية والجزائرية

نشرت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، استنادا الى تقرير لفريق من المتطوعين في مجال الادماج الاجتماعي، افاد بأنه تم العثور على 680 شخصا بدون مأوى، نائمين في العراء أو في مداخل المنازل والبنايات أو تحت الجسور على الطريق السريع أو في الأكواخ والمباني الصناعية المهجورة، أغلبهم رجال من الجنسيتين المغربية والجزائرية، وقال التقرير أن هذا العدد يبقى ضئيلا مقارنة بالواقع، مبرزا أن أغلب من يعيشون حالة التشرد يختارون التواري عن الأنظار، كما يرفضون المشاركة في أي إحصاء، وقد عثر عليهم متخصّصون ومتطوعون في مجال الاندماج الاجتماعي، خلال جولة ليلية في مختلف بلديات ومناطق إقليم الباسك في إسبانيا.

وفي نفس السياق يشير أحدث استطلاع أجراه معهد الباسك للإحصاء (Eustat) حول الأشخاص المشردين، تم نشره في 19 أكتوبر الماضي، إلى أن 4456 شخصًا بلا مأوى تتم رعايتهم في مراكز الإقامة والمطاعم التي تقدّم وجبات بالمجان في إقليم الباسك.

وقال أحد أعضاء فريق الجرد والإحصاء، وهوعالم اجتماع في أحد مراكز الدراسات والتوثيق: “ما وجدناه خلال حملة هذا العام هو أنه بالإضافة إلى السكان الأصليين الذين يعيشون في الشوارع لسنوات عديدة، فقد زاد عدد الشباب من أصل شمال إفريقي، كلهم تقريبًا من المغرب والجزائر، وهم في وضع إداري غير نظامي ويخرجون إلى الشوارع لأنهم لا يملكون بديلاً، هناك من يريدون الاستقرار هنا بينما يمر الآخرون فقط بحثا عن حياة جديدة”.

وأضاف أن الأشخاص الذين شملتهم الحملة المذكورة غير معنيين بالفئة التي تتم رعايتها في إطار برامج الموارد الاجتماعية التي توفّر لهم في بعض الأحيان الإقامة.

واشار فريق البحث إلى أن المهاجرين المغاربة والجزائريين يرتادون مراكز تعلم اللغة الإسبانية، على الرّغم من صعوبة عيشهم، لعلمهم بأن فرص الحصول على الإقامة تبدأ من تعلم اللغة، خاصة مع التغييرات الجديدة التي طرأت على قانون الهجرة الإسباني، الذي يتيح إمكانية إدماج المهاجرين في سوق الشغل بعد استكمالهم عامين في تكوين أو تدريب معيّن.

ويلجأ المهاجرون المغاربة والجزائريون بعدما “نجحوا” في قطع البحر الأبيض المتوسّط بحثاً عن مستقبل أفضل في الاراضي الأوروبية،. إلى أحياء من الخطر دخولها ويصعب الوصول إليها من طرف أفراد الشرطة أو باقي المؤسسات الأمنية أو الاجتماعية، كما هو الشأن بالنسبة لهذا الفريق الذي يعد دراسة حول الأشخاص بدون مأوى في إقليم الباسك بتكليف من إدارة السياسة الاجتماعية سيُنشر خلال سنة 2023.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

shares