الأربعاء , 21 أبريل 2021
آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار الوطنية » المديرية العامة للأمن الوطني تصدر تعليمات صارمة لمكافحة حيازة ومرافقة وترويض واستعمال الكلاب الشرسة
المديرية العامة للأمن الوطني تصدر تعليمات صارمة لمكافحة حيازة ومرافقة وترويض واستعمال الكلاب الشرسة

المديرية العامة للأمن الوطني تصدر تعليمات صارمة لمكافحة حيازة ومرافقة وترويض واستعمال الكلاب الشرسة

المديرية العامة للأمن الوطني تصدر تعليمات صارمة لمكافحة حيازة ومرافقة وترويض واستعمال الكلاب الشرسة

عممت المديرية العامة للأمن الوطني، نهاية الأسبوع الماضي، مذكرة مديرية على مصالحها اللاممركزة، تتضمن تعليمات صارمة بضرورة تكثيف ومواصلة العمليات الأمنية الرامية إلى مكافحة حيازة ومرافقة وترويض واستعمال الكلاب المصنفة في خانة الشرسة، التي تشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين الجسدية.
وتضمنت المذكرة المديرية الجديدة تذكيرا بمقتضيات القانون رقم 12-56، المتعلق بوقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب، وكذا النصوص التنظيمية التي صدرت بتطبيقه، وحددت بشكل دقيق فئات الكلاب المصنفة شرسة.
يتعلق الأمر، وفق المذكرة ذاتها، بأنواع من الكلاب يمنع، بشكل تام، تملكها أو حيازتها أو حراستها، أو بيعها أو شراؤها أو تصديرها، أو تربيتها أو ترويضها، لما تشكله من خطر مباشر أولا على الأشخاص الذين يتعاملون معها، ثم على باقي المواطنين، خصوصا عند مرافقتها في الأماكن العمومية.
كما حرصت المذكرة الجديدة على تذكير مصالح الأمن الوطني بضرورة تفعيل اختصاصاتها القانونية في مجال التدخل، وزجر المخالفات المسجلة لهذا الإطار القانوني، سواء تعلق الأمر بموظفي الشرطة العاملين في فرق ومصالح الشرطة القضائية والأمن العمومي، أو بشرطة الحدود ونقط العبور.
وتهم المذكرة المديرية الأمنيين الذين عهد إليهم القانون مهام مكافحة الأنشطة والمعاملات، والظواهر المهددة لأمن وسلامة الأشخاص وتمس النظام والأمن العام، والتي لها علاقة باستعمال الكلاب المصنفة بالشرسة، على أن يشكل تنفيذ هذا الجانب من المهام الوظيفية موضوع تقييم دائم ومتابعة دقيقة من قبل المصالح المختصة مركزيا وجهويا.
وتأتي هذه التعليمات في إطار سعي المديرية العامة للأمن الوطني إلى التدخل بشكل حازم من أجل زجر ظاهرة الإقبال على تربية وترويض الكلاب الشرسة، واستعمالها لأغراض تتنوع بين مرافقتها في الفضاءات والأماكن العمومية، بالشكل الذي يمس بالسلامة الجسدية للمواطنين ويشكل تهديدا للإحساس بالأمن، أو لأغراض ذات طبيعة إجرامية.
يُذكر أن عدة مناسبات شهدت تسجيل استعمال هذه الكلاب من قبل المشتبه فيهم في مواجهة عناصر الشرطة لمنعهم من تنفيذ التدخلات الأمنية، وهي الاستعمالات التي كانت حافزا لإقرار إطار قانوني يمكن من تجريم كافة المعاملات المرتبطة بهذه الكلاب الشرسة.
في السياق ذاته، لم يمض على إصدار هذه المذكرة سوى يوم واحد فقط، حتى قام شخص هائج بمدينة سلا بتحريض كلب شرس ضد رجال الشرطة أثناء تدخلهم لإيقافه، قبل أن يقوم شرطي بإطلاق رصاصة أصابت الكلب، بعدما أصاب شرطيين بجروح.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

shares