الأحد , 27 نوفمبر 2022
آخر الأخبار
الرئيسية » اقلام » هكذا تحدث البيجيديون عن امينهم العام بالنيابة الذي يعمل بديوان رئيس الحكومة “اخنوش”
هكذا تحدث البيجيديون عن امينهم العام بالنيابة الذي يعمل بديوان رئيس الحكومة “اخنوش”

هكذا تحدث البيجيديون عن امينهم العام بالنيابة الذي يعمل بديوان رئيس الحكومة “اخنوش”

ابو آدم الشرقاوي مهداوي

دافع كل من محمد يتيم وعبد الاله بنكيران عن “اخيهم جامع المعتصم” النائب الأول للامين العام لحزب العدالة والتنمية، عقب تكليفه بمهمة في ديوان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بينما يصطف الحزب في موقع المعارضة. فيما عبرت قيادات حزبية في “البيجيدي” وصقوره عن غضبها العارم.

وعاب عدد من أعضاء العدالة والتنمية على جامع المعتصم الجمع بين المتناقضين، الاشتغال بمعية أخنوش في ديوانه برئاسة الحكومة ثم معارضته بالقبعة الحزبية  بصفته نائبا للامين العام  لحزب العدالة والتنمية.

وقد دافع الوزير الأسبق محمد يتيم على جامع المعتصم، وذكر في تدوينة على “فيسبوك”: “التقيت جامع المعتصم قبل أسبوعين أو أقل وفهمت منه بأنه قد قدم طلبا للتقاعد النسبي، وهو ما يفهم منه أنه ليس ولم يكن حريصا على موقعه برئاسة الحكومة ومتفهم للحرج السياسي لاستمرار إلحاقه برئاسة الحكومة”.

واستدل يتيم بتصريح صحافي للمعتصم يهاجم فيه حكومة أخنوش، ليخلص إلى أن “ وضعيته الإدارية الحالية وضعية الإلحاق برئاسة الحكومة لم تحل دون الوضوح في موقفه السياسي”.

وختم يتيم تدوينته بالقول: “إني أعرف جامع منذ مرحلة الشبيبة الإسلامية والجماعة الإسلامية والإصلاح والتجديد والتوحيد والإصلاح ومن داخل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وتتبعت ما قدمه لمدينة سلا خلال مرحلة عموديته.. هو بشر يصيب ويخطئ ولكنه فوق شبهة التنفع وتوظيف المواقع لمصالح شخصية”.

وكان عبد الإله بنكيران قد كشف ليلة  الأربعاء 25 اكتوبر الجاري، ردا على ما وصفها بالزوبعة، التي أثيرت حول عمل جامع المعتصم في ديوان رئيس الحكومة، أن المعتصم الذي شغل منصب مدير ديوان رئيس الحكومة على مدى عشر سنوات، “قام بمبادرة منه ومن رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني بإرجاع كل الملحقين برئاسة الحكومة من حزب العدالة والتنمية إلى وظائفهم الأصلية، وعلى رأسهم هو نفسه”.

وأضاف بنكيران في بيان: “المراسلة وصلت إلى حيث يجب أن تصل، خصوصا فيما يهمه، حيث وصلت إلى مديرية الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية، إلا أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش كان له رأي آخر؛ إذ راجع جامع المعتصم في هذا القرار وأرسلت مصالحه رسالة إلى نفس المديرية لاستثنائه من هذا القرار، وقرر الاحتفاظ به كمكلف بمهمة لدى رئاسة الحكومة، وليس كمستشار لرئيس الحكومة، كما أشاع ذلك بعض المشوشين”. وبرر الأمين العام لـ”البيجيدي” هذه النازلة، بكون أخنوش يعرف جامع المعتصم ويدرك كفاءته وهو الأمر الذي لم يعترض عليه المعني بالأمر ولم يعترض عليه كذلك بنكيران، “باعتباره في الأصل موظفا عموميا ولا عيب في أن يساعد رئيس الحكومة في أي أمر فيه مصلحة الوطن”.

بالمقابل عاب عدد من أعضاء العدالة والتنمية على جامع المعتصم الجمع بين المتناقضين، وهما الاشتغال بمعية أخنوش في ديوانه برئاسة الحكومة ثم معارضته بالقبعة الحزبية  بصفته نائبا للامين العام  لحزب العدالة والتنمية.

وقد كان موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الوجهة التي اختارها عدد من وجوه الحزب كفضاء للتعبير عن غضبهم ونشر انتقاداتهم لموقف بنكيران المدافع عن نائبه فيما اعتبرته العديد من المنابر الاعلامية الواسعة الانتشار “فضيحة سياسية”.

وقد كسر الصمت المهندس عبد اللطيف سودو الذي كان نائبا لجامع المعتصم خلال ترؤس الأخير لجماعة سلا، بنشره لتدوينة على حسابه الشخصي مباشرة بعد إصدار بنكيران بيانه قال فيها: “لا يمكنني أن أدافع عن شيء لست مقتنعا به.. وهناك أمور غير مقبولة”،.

وعاد نفس القيادي لينشر تدوينة أخرى لا تخلو من تلميح حيث قال: “السياسة هي أن تستشعر الحاجة الملحة للإنصات العميق لنبض الشارع والاستماع بتواضع لملاحظاته وانتقاداته”.

اما المحامي عبد الصمد الإدريسي فاعتبر أن “ما حدث أمس (الواقعة والتبرير) لوحده يحتاج إلى عقد مجلس وطني”، مردفا في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك”: “هذا لو كان عندنا مجلس وطني مكتسب للشرعية”.

وسجل الإدريسي وهو عضو سابق في الأمانة العامة للعدالة والتنمية أسفه حيال وضع حزبه، وزاد: “التبرير مؤسف أكثر”، كما انتقد صمت “إخوانه” بالقول: “مؤسف صمت أعضاء القيادة. ليس هناك أسوأ من الصمت في معرض الحاجة إلى البيان”.

لبنى الكحلي برلمانية سابقة عن حزب العدالة والتنمية تفاعلت هي الأخرى مع الزوبعة بتدوينة مقتضبة جاء فيها: “الضياع السياسي.. عنوان المرحلة”.

أما خديجة بابل وهي عضو في الشبيبة فقد اختارت تعليقا ساخرا قائلة: “أقحمتمونا في متاهة التبريرات كما أقحمنا ميسي في حب برشلونة ثم غادر”.

النفَس الساخر، حضر أيضا لدى حسن حمورو عضو المجلس الوطني للحزب، إذ نشر صورة للاعب المنتخب المغربي عزيز بوحدوز الذي سدد في مرمى المنتخب خلال المباراة الشهيرة مع منتخب إيران مانحا له بذلك الفوز في كأس العالم لكرة القدم 2018.

بعد هذه الضجة  أعلن جامع المعتصم، اليوم الجمعة 28 أكتوبر الجاري، تقديم استقالته من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، مضمنا نص استقالته  التي تطرقنا لها في خبر اخر، خطابا لبنكيران قال فيه:” أشكرك جزيل الشكر على ثقتك المستمرة في شخصي”

وضمن الاستقالة ذاتها، أبرز أنه سيواصل نشاطه السياسي بالبيجيدي، مشدّدا على “الاعتزاز بالانتماء إليه”.

في السياق ذاته خرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، وهاجم أعضاء حزبه، مُسائلا إياهم: “واش وليتو خفاف؟”.

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

shares