أخبار عاجلة

أحذية للصعاليك / شعر مصطفى معروفي.


ـــــــــــ
بجَع هادئ
ينفش الريش متجها للغدير
وثَم هزار يقوم على التل
ما زال يحصي مزاياه
من تحت نافذة العشب يعلن
عن حبه للمروج
ويأخذ في الابتعاد عن القبراتِ لمدّة
دائرتين ناضجتين
تجيء النساء الرئيسات للبحر
يطرحن شبه سؤال
ويفهمْنه للنوارس
ثم يقسن مدار النخيل
بدائرة الملح في كبد الماء
أو ينتبذن البداهة مغتبطات
بصبح الأحبة
يغدو الطريق فسيحا
تفيض الفراسخ منه
مراياهُ ملأى بأحذيةٍ للصعاليك
لكنْ سماواته تتهجد صيفا
وطولَ الخريف تميل إلى مخزن الريح
تفتحه بأناملها العشَرةْ…
ما الذي حاق بالمدّ حتى استوى
لا يبالي بشاطئه؟
ما الذي سلّم العتبات مراسيمَ فتنتها
ثم أفتى بنعي القرنفل؟…
شخص على حافة النوم
قام يريد الذهاب إلى جهةٍ
في غمرة السيرِ
لاح الطريق له عاريا
وفقيه يراقب عابريه
تساعدهُ المشنقةْ.
ـــــــــــــــ
مسك الختام:
لا يعاني اليومَ القريض سوى من
ناعقٍ ظـــنّ مــا يخربـــشُ شعــرا
وكذا من قــارٍ يـــرى مـــا قــرَاهُ
هــو شـعـرٌ ومـا قرا كـــان نــثْــرا

عن admin

شاهد أيضاً

هل تسبب الكتب الثورات؟ جمهورية الآداب نموذجاً / د. حسن العاصي.

باحث وكاتب فلسطيني مقيم في الدنمرك هرب الكاتب الفرنسي التنويري والفيلسوف الساخر “فولتير” Voltaire من باريس إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *