أخبار عاجلة

في رحاب المركز الدولي للشباب / بوزنيقة : بعيدا عن السياسة قريبا منها …! كتبها: المصطفى حتيم.

أما المناسبة فهي المؤتمر الوطني للمنتخبات والمنتخبين الجماعيين والمهنيين المنعقد في الفضاء المذكور اعلاه تحت شعار (( من أجل إعادة الاعتبار للمؤسسات المنتخبة)).

لست هنا لا بصفة رئيس جماعة ترابية محلية ، او رئيس غرفة مهنية ولا رئيس مجلس عمالة او اقليم، او نائبا لرئيس جهة ولا حتى مستشارا بتراب جماعةالخلفية القروية (على سبيل المثال) نائبا عن إحدى دوائر اولاد عبدالله/ الزيدانية أوجلاًل مسقط الرأس وعشق القلب ،

بل أنت هنا بهويتك السياسية التي شكل النضال من اجل ارساء قواعد اللامركزية واللاتمركز الإداري جزءا منها …، حيث يعتبر ظهير 76 إحدى إرهاصاتها الاولى وتحويل اعتمادات مالية لا بأس بها الى الجهات الترابية ،لكن المسلسل لازال يفتقد الى حلقات وحلقات ويعرف اختلالات كبرى ،بل احيانا يعرف تراجعات خطيرة يتناقش حولها مؤتمرو الاتحاد المشتغلون بمؤسسات تدبير الشأن العام جهويا واقليميا ومحليا في افق التصدي لها من اجل ان تكون للبلد مؤسسات حقيقية وذات مصداقية تحظى بثقة الشعب المغربي الذي قدم في سبيل هذا تضحيات جسام …!

ولأجل هذا كان المتناظرون في القاعة التي تابعت جزءا من مداخلاتهم من خارجهاعبر مكبر الصوت حيث كانت المداخلات تٌصرف عبر نبرات تنخفظ تارة وترتفع تارة أخرى ليصلوا في ختام المؤتمر الى تشكيل أجهزتهم التنظيمية وصياغة توصياتهم من خلال البيان الختامي .

هل توفقوا في الوصول إلى الهدف المنشود وأعطوا الاجوبة التي يفرضها سياق المرحلة المأزوم ؟!

لست أدري لأنني

لازلت لم أطًلِع بعد على منتوج المؤتمر لأعطي رأيي فيه كاتحادي مارس الشأن المحلي لمدة تقارب العقدين من الزمن بجماعة قصبة تادلة التي كانت مضرب مثل في النزاهة والحكامة لدرجة رفعت فيها الجماهير الشعبية حناجرها لتهتف سائلة ومجيبة في ذات الآن “

-تادلة شكون انتيا ؟!

– اتحادية اشتراكية

…ويسألك الرفاق عن غياب رئيسها عن المؤتمر فتجيب: الغائب حجته معه، ونتمنى ان يكون المانع خيرا لكن أمر استفساره موكول الى مؤسسة مكتب الفرع أولا على اساس أن ترفع تقريرها الى الكتابة الإقليمية لتتدارس الأمر .

دعكَ من كل هذا الصداع وعُد للحظتك التي هي بالنسبية اليك لحظة صلة الرحم أو لم الشمل أو ترجمها كما شئتles retrouvailles

المهم هو أن

تعانق هذا وتحيي ذاك ، تقبل هذا وتصافح تلك…!

سي احمد عشيشة الذي قضى عمره كله بين النقابة رفقة شناف ومنشد والعزوزي وايوي .. وجمعية AVES التي تعرفت عليه فيها رفقة شكري ياسين وعمر لكطيف وآخرين

عشيشة الذي لا تغيب عنه أية محطة نضالية منذ ان تعرفت عليه منذ عقود لا يعرف للكلام معنى إلا بالعمل و ( الدمير )…!

تسلم على الاخ النويكة عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم فدش العائد منتصرا ورفاقه من الحوار حول ملف التعليم وتناقش سعيد المسكيني حول اطروحته التي نال بها الدكتوراة وتتبادل أطراف الحديث مع المستشار البرلماني مختار صواب الذي ينتزع منك قهقهات قلًما يجود لك الزمان بها وهو يحدثك بشكل كاريكاتوري عجيب عن العلاقة بين خبايا عالم المقاولة والمال… و اسرار السياسة .

وتجالس عبد النبي الموساوي وعبد الحق الريحاني صحافيي جريدة الاتحاد التي وإن تراجع قراؤها فيظل الدكتور وساط ع. القادر المعروف ب: ((أبوسلمى)) منسوخا ومقروءا في كل الأكشاك والمقاهي …!

يمر أمامك شريط المقالات والموضوعات والأقلام التي كتبت على صفحاتها وضمنها قلمك الذي كان يزعج أحيانا …! “نافذة” الشاعر عبد الرفيع الجواهري الذي تصدى فيها بأسلوبه الساخر الجميل “لبو قرفادة “… تأريخ عبد اللطيف جبرو للاتحاد الوطني / الاتحاد الاشتراكي …. و”عين العقل ” للأشعري … وافتتاحيات مصطفى القرشاوي… الخ الخ !

هؤلاء الأحياء الذين لازالوا …

ولكن شريط الذكريات يستمر في المرور امامك احداثا وأشخاصا مروا من هذا الفضاء الجميل …!

يحضر أمامك الفقيد ع. الرحمان اليوسفي وع. الواحد الراضي الفقيد محمد بن يحي وهو يعلن تأجيل المؤتمر الثامن… يحضر أمامك الفقيد احمد الزايدي الذي كنت واحدا من مدعميه في التنافس الداخلي .. و تتذكر أنه كان قد هاتَفَك ذات صراع لتلتحق “بثياره ” فاستنكفت عن الحضور ليترك لك رقم هاتفه كاستدعاء ويترك لك حرية تحديد الموقف رغبة لا إكراها…

حتى سمعتَ بخبر موته المأساوي وأنت حاضر يومها ببوزنيقة رفقة كوكبة الفدش ضد كوكبة الفدش … والذي لما انضاف له حادث وفاة سي باها حامل سر العدالة والتنمية في نفس المكان تحولا الى أحاديث سرية في المجالس …؟! !

يحضر امامك ع. الرحمان العزوزي و محمدنهيض العميري / الكازاوي العارف بأسرار البيضاء ،هذا الأخير الذي وافته المنية بألمانياخلال الزمن الكوروني سيء الذكر ..! وينتصب امامك وان تسرح بنظرك بعيدا تحتسي قهوتك السوداء بالمقهى التي تتوسط الفضاء صورة صديقك حسن العمري الذي لديك به أكثر من علاقة وكل الذين مروا من هذا الفضاء واسعفتك ذاكرتك المتعبة بتذكرهم …!

إيه يازمان الوصل بالاتحاد…!

لكن قدَرَكَ هو أن تُواصِلَ المسيرة ب((اللي اعطى الله))

لتُسَلِم المشعل الى جيل الرقمنة …!

هكذا تفكر وأنت جالس بمقهى في قلب الرباط العاصمة،هذه المقهى التي تغص بالطلبة ارتبط اسمها بالمعرفة تُنصِت الى دماغك وانت تجالس اخوانك ((الرِياس ))

بينما رفيق دربك الاستاذ الجامعي ونائب رئيس المجلس الاقليمي لبني ملال يجالس الطالبة ((هبة . صا)) وصديقتها من هذا الجيل في الطاولة الاخرى والتي لم تكن إلا ابنته النجيبة!

جيل المستقبل

الله يصلح وييسر لكم الأمور …!

عن admin

شاهد أيضاً

اوراق في ملف تحولات قطاع الصحة: بخصوص تنكر الحكومة لجانب من مخرجات لقاء مراكش.

مصطفى سماء مؤشرات خطيرة على تنكر الحكومة لأهم مخرجات لقاء مراكش المتوافق بشأنها بين الوزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *