أخبار عاجلة

بيان استنكاري بخصوص معاناة القابلات والخصاص في الأطر الصحية بمستشفى القرب لسوق السبت.

بلاغ

يتابع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل الإقليمي الفقيه بن صالح بقلق شديد وضعية القابلات المداومات بمصلحة الولادة بمستشفى القرب سوق السبت اولاد النمة، والتي تعد القبلة الأولى للنساء الحوامل بمنطقة بني موسى قصد الاحتفاء بمواليدهن، إلا أن هذه المناسبة السعيدة تصطدم بواقع مرير يتجلى في النقص الحاد للأطر الصحية خصوصا القابلات، إذ أن بعض المناسبات سواء النهارية منها والليلية تمر تحت إشراف قابلة واحدة التي تستقبل النساء الحوامل وتقوم بفحصهن وتتبع مخاضهن والإشراف على ولادتهن وتقديم اولى الإسعافات للمواليد في حالة حرجة ومراقبة الحالة الصحية للواضعات، مما يبدو مستحيلا تماما ويعود بنا سنوات ضوئية إلى الوراء عكس ما نصبوا إليه من تحسين وتجويد الخدمات الصحية ناهيك عن الضرب بشكل صارخ في حقهن المشروع في الاستفادة من الرخص السنوية غير منقوصة او مؤجلة على غرار جميع الموظفين.

كما ننبه إلى التدهور الذي مس بمصلحة المستعجلات سواء من ناحية البنية التحتية او من ناحية مستلزمات العمل قصد تقديم خدمات في المستوى الساكنة، إذ أن جذران المصلحة بدأت في التهالك وأن تجهيزات المصلحة ما فتئت تتقادم ولم تعد صالحة الاستعمال دون الحديث عن النقص الحاصل في الأدوية بالموازاة مع الحديث عن الوسائل العلاجية فلابد أن نتطرق الى مشكل الموارد البشرية الذي بات يؤرق والعاملين بالقسم والإدارة المحلية على حد سواء حيث ان هذا الإفراغ الممنهج للقسم خاصة وللمستشفى بشكل عام، يقابله عدم تعويض المغادرين مما يتسبب في استنزاف قوى الممرضين المداومين وكذا الأطباء والحيلولة دون تقديم علاجات ترقى لتطلعات وانتظارات المواطنين، حيث ان ثلث الأطر التمريضية تم انتقالهم دون تعويضهم.

ولهذا فإننا كنقابة حرة أبية ندين ونستنكر هذه الاختلالات التي تشوب توزيع الموارد البشرية وخاصة بمستشفى القرب لسوق السبت، ونطالب الإدارة الإقليمية والجهوية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا الإستهتار بسلامة وصحة الأطر الصحية والسكان، ونعلن تصميمنا وعزمنا الدخول في برنامج نضالي تصاعدي حتى تنصف أطرنا.

المكتب المحلي

عن admin

شاهد أيضاً

مراكش / عمليات امنية نوعية مستمرة..

محمد الهروالي تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة مراكش بتنسيق مع نظيرتها بمدينة القنيطرة، يوم أمس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *