الأربعاء , 21 فبراير 2024
آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار الجهوية » حفل تأبيني بخريبكة للفقيد الدكتور ” عادل مبشر”
حفل تأبيني بخريبكة للفقيد الدكتور ” عادل مبشر”

حفل تأبيني بخريبكة للفقيد الدكتور ” عادل مبشر”

حفل تأبيني بخريبكة للفقيد الدكتور ” عادل مبشر”
– تغطية : حميد المديني
نظم الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك ، حفلا تأبينيا مؤثرا، للفاعل الجمعوي الدكتور عادل مبشر ، عضو الائتلاف وطبيب مختص في الإنعاش التخدير بمستشفى الحسن الثاني ، وذلك يوم الأربعاء 15 غشت 2018 بغرفة التجارة والصناعة خريبكة ، وحضر هذا الحفل رئيس المجلس الجماعي الشرقي الغلمي ، وباشا المدينة ، والأطباء والممرضين وفعاليات المجتمع المدني ، ورجال الصحافة والإعلام ، لمواساة أسرة الفقيد .
وافتتح هذا الحفل التأبيني بآيات بينات من الذكر الحكيم ، وبكلمات وشهادات لأقارب وأصدقاء الفقيد ، أولها الكلمة التي ألقاها عبد الجليل الجعداوي رئيس الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك في حق الراحل الدكتور عادل مبشر الذي يعد من الأسماء التي طبعت بحضورها الوازن مسارها الجمعوي والمهني ، وأعطى رئيس الائتلاف نبذة عن حياة الفقيد ” عادل مبشر ” الذي ولد في 27 دجنبر 1969 ، ودرس بمعهد الترقية الاجتماعية “EPSI ” بخريبكة في دفعة 1975 ، حصل على الباكلوريا علوم تجريبية بامتياز سنة 1988 ، وبعدها التحق بكلية الطب وحصل على الدكتوراه سنة 1997 ، حصل على شهادة التخصص إنعاش تخدير ومعالجة الألم من جامعة degli studi di torino بايطاليا . وأشار أيضا إلى مساره الجمعوي البارز ، حيث تقلد عدة مهام به ، فقد كان عضوا في الجمعوية المغربية للإنعاش والتخدير ، واستشاري بالمركز الوطني لمحاربة التسممات ، كما كان ممثلا لأطباء مدينة خريبكة في الهيئة الوطنية للأطباء ، وعضوا نشيطا بالائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك ، الذي ساعده بنصائحه وآرائه خلال إعداد للملتقى الأول حول البيئة ، و ساهم باعتباره خبيرا دوليا في مكافحة التسممات بمحور في الندوة حول ” لسعات العقارب ” ، هذا العرض الذي تتبعه الحاضرون باهتمام بالغ ، لتعميم الاستفادة والوعي بخطورة سم العقارب وكيفية التعامل معها وسط ساكنة اقليم خريبكة .
رئيس الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك تكلم في هذا الحفل التأبيني عن أخلاق الفقيد الدكتور عادل مبشر باعتباره عاش الحياة بشجاعة نادرة ، ومساره الشخصي والمهني نموذجا يحتذى به في الاجتهاد وتحدي الصعاب والإيمان بقدر الله ، كان دائم العزم والتصميم على بلوغ الأهداف التي رسمها ، وعندما اختار الطب اختار الجانب الصعب فيه ” التخدير والإنعاش ” الذي يتطلب كفاءة علمية ومجهود بدني ، وبالإضافة إلى ذلك ، فالفقيد كان صاحب نكتة محبوب لدى أصدقائه وان موته خسارة للجميع، ويمكن القول أن وفاة الدكتور “عادل مبشر” تعني أن المغرب فقد كفاءة علمية كبيرة تركت للتاريخ بصمات طبيب ظل وفيا لمهنته ولغاياتها الإنسانية، دون أن يفرط في واجبه تجاه الآخرين بالعطف والتضامن والمؤازرة والدعم وحسن المشورة وفعل الخير، كلما استطاع لذلك سبيلا.
باقي الشهادات التي قالها في حق الراحل كل من عمه عبد السلام مبشر ، ورئيس قسم طب الأطفال الدكتور السملالي ، والمسؤول عن قسم الإنعاش الدكتور إبراهيم الغيلاني، أجمعت على الصفات الحسنة والأخلاق العالية والسمعة الطيبة للفقيد ، الذي كان محبوبا في وسطه العائلي والمهني ، فهو الابن البار والأب الحنون والصديق المخلص والوفي ، المسارع لفعل الخير، المساعد للناس في السراء والضراء ، عاش كريما مؤمنا بالقيم الإنسانية النبيلة ، وبوفاته افتقدت مدينة خريبكة احد أبنائها البررة الذي عاش بها حياته ، ومعها افتقد المغرب كفاءة علمية ومهنية كبيرة وهي في أوج عطائها .
رئيس المجلس الجماعي لخريبكة الشرقي الغلمي قدم التعازي باسم مدينة خريبكة لعائلة الفقيد ، ودعا له بالرحمة والمغفرة ولأهله بالصبر والسلوان .
وقدم الائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك مصحفين للقران الكريم وبورتريه إلى والد الفقيد وابنه خلال اختتام هذا الحفل التأبيني.

واحد من الأسماء التي طبعت بحضورها الوازن مسارها الجمعوي والمهني ك “طبيب مختص في الإنعاش والتخدير” وكمسؤول ومنخرط بعدد من الجمعيات وكخبير دولي في مكافحة التسممات.
ولد الفقيد ” عادل مبشر ” في 27 دجنبر 1969 ، درس بمعهد الترقية الاجتماعية “EPSI ” بخريبكة في دفعة 1975 ، حصل على الباكلوريا علوم تجريبية بامتياز سنة 1988 ، وبعدها التحق بكلية الطب وحصل على الدكتوراه سنة 1997 ، حصل على شهادة التخصص إنعاش تخدير ومعالجة الألم من جامعة degli studi di torino بايطاليا ,
وللفقيد مسار جمعوي بارز ، وتقلد عدة مهام جمعوية ، فقد كان عضوا في الجمعوية المغربية للإنعاش والتخدير ، واستشاري بالمركز الوطني لمحاربة التسممات ، كما كان ممثلا لأطباء مدينة خريبكة في الهيئة الوطنية للأطباء ، وعضوا نشيطا بالائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك .
لقد كان الفقيد رحمة الله عليه، رجل مبادئ ونزاهة في الفكر ونظافة اليد، وفيا للقسم الذي قام بأدائه وقت التخرج ،رجل متمكن في مهنته كطبيب للإنعاش والتخدير ، يمارس مهنته بإخلاص وتفان ، دائم العزم والتصميم على بدل مزيد من المجهود البدني والفكري لانقاد حياة الحالات التي تكون في وضعية حرجة ، اشتهر بفعل الخير ومؤازرة المرضى الفقراء والمحتاجين,
والفقيد ” عادل مبشر ” كانت ومازالت له مكانة خاصة في قلوب من عاش بالقرب منه من أطباء وممرضين بمستشفى الحسن الثاني بخريبكة ، ولعل كلمات أصدقائه من ذوي البذلة البيضاء ستكشف عن حقيقة علاقاته الطيبة مع زملائه ، وكان رحمه الله محبوبا لدى ساكنة إقليم خريبكة لأنه كان مسرعا إلى فعل الخير ، عاش مناضلا في سبيل القيم الإنسانية النبيلة بأخلاقه العالية وبتعاونه الدائم وبتضحياته الجسيمة في سبيل انقاد حياة الحالات المستعجلة وتخفيف آلامها ، شعاره في الحياة “فعل الخير بالإخلاص في العمل ” .
كما كان رحمه الله خدوما، يتصف بالنزاهة والاستقامة ، وقد كان عضوا نشيطا معنا بالائتلاف المغربي للصحة والبيئة وحماية المستهلك ، ولم يبخل علينا بنصائحه وآرائه ونحن نعد للملتقى الاول حول البيئة ، بل ساهم باعتباره خبيرا دوليا في مكافحة التسممات بمحور في الندوة حول ” لسعات العقارب ” ، هذا العرض الذي تتبعه الحاضرون باهتمام بالغ ، لتعميم الاستفادة والوعي بخطورة سم العقارب وكيفية التعامل معها وسط ساكنة اقليم خريبكة .
ولابد من الاعتراف أن المرحوم والفقيد”عادل مبشر” عاش الحياة بشجاعة نادرة ، ومساره الشخصي والمهني نموذجا يحتذى به في الاجتهاد وتحدي الصعاب والإيمان بقدر الله ، كان دائم العزم والتصميم على بلوغ الأهداف التي رسمها ، وعندما اختار الطب اختار الجانب الصعب فيه ” التخدير والإنعاش ” الذي يتطلب كفاءة علمية ومجهود بدني ، وبالإضافة إلى ذلك ، فالفقيد كان صاحب نكتة محبوب لدى أصدقائه وان موته خسارة للجميع، ويمكن القول أن وفاة الدكتور “عادل مبشر” تعني أن المغرب فقد كفاءة علمية كبيرة تركت للتاريخ بصمات طبيب ظل وفيا لمهنته ولغاياتها الإنسانية، دون أن يفرط في واجبه تجاه الآخرين بالعطف والتضامن والمؤازرة والدعم وحسن المشورة وفعل الخير، كلما استطاع لذلك سبيلا,
وباعتبار الفقيد ” عادل مبشر ” كان شخصا مخلصا لزملائه وأصدقائه ، فليس هُناك أشد قسوةً وألما على الشخص أكثر مِن أن يسمع نبأ وفاةِ صديقٍ كان أقربُ مِن أخٍ له. خاصة إذا ما كان الصديق وفيا صادقَ الوعدِ لهذه الصداقة لآخرِ لحظة قَبل أن يأخذه الموت مِن صديقه. وعلى الرّغمِ مِن أن الموت حق على كل إنسان، إلا انه الأقسى والأصعب و الأفجَع على النفسِ، ولا يبقى لنا سوى تذكر الذكريات التي كانت تجمعنا معه والدعاء له في قبرهم. ولأهله وعائلته الصغيرة والكبيرة بالصبر والسلوان ، رحم اله الفقيد واسكنه فسيح جناته .

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*