الثلاثاء , 27 يوليو 2021
آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار السياسية » عبد الخالق الشرقاوي نائب رئيس المؤسسة الوطنية لمغاربة العالم، يؤكد الإنخراط القوي للمؤسسة في معركة تثبيت الوحدة الترابية
عبد الخالق الشرقاوي نائب رئيس المؤسسة الوطنية لمغاربة العالم، يؤكد الإنخراط القوي للمؤسسة في معركة تثبيت الوحدة الترابية

عبد الخالق الشرقاوي نائب رئيس المؤسسة الوطنية لمغاربة العالم، يؤكد الإنخراط القوي للمؤسسة في معركة تثبيت الوحدة الترابية

 عبد الخالق الشرقاوي نائب رئيس المؤسسة الوطنية لمغاربة العالم، يؤكد الإنخراط القوي للمؤسسة في معركة تثبيت الوحدة الترابية

يستهجن سَــعــيَ بعض الأوساط الإسبانية توظيف هجرة القاصرين
● يطالب بنزع فتيل التوتر الراهن واستعادة الثقة بين البلدين

المسار الجديد / الرباط

اعدها للنشر :الشرقاوي مهداوي.
—————————————–
في تصريح، للمسار الجديد، وجريدة ساحة الحرية، اكد عبد الخالق الشرقاوي نائب رئيس المؤسسة الوطنية لمغاربة العالم، الإنخراط القوي للمؤسسة في معركة تثبيت الوحدة الترابية قال بصفتي، مبدع فكرة المؤسسة الوطنية لمغاربة العالم  ونائب رئيسها أستهجن سَــعــيَ بعض الأوساط الإسبانية توظيف هجرة القاصرين، والتي عبر بشأنها المغربُ عن موقفٍ إيجابي وواضح، في صرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية للأزمة السياسية الثنائية، والناجمة عن تَـــنَــكُّـــرِ إسبانيا للثقة المغربية، وعن إساءتها الجسيمة لمبادئ وقيم التعاون وحُسن الجوار. أعرب عن خيبة أملي وأرفض سعي بعض الأوساط في البرلمان الأوربي نحو استعمال موضوع الهجرة السرية عموماً، وخاصة هجرة القاصرين، وإقحامه في هذه الأزمة الثنائية الخالصة. ونعتبر في المؤسسة الوطنية لمغاربة العالم  أنَّ مثل هذه المناورات غير المُجْدية لن تُساهم في توطيد علاقات أوربا بالمغرب. كما أنها لن تُــثْــنِــيَ المغرب عن مواصلة الدفاع على تحصين وتثبيت وحدته الوطنية والترابية، ولن تُعفي أبداً إسبانيا من ضرورة تَحَــمُّــلِ مسؤوليتها الأصلية في هذه الأزمة، وحول تطورات قضية الصحراء المغربية، لا سيما من حيثُ جوانبُــها الديبلوماسية، في مُعترك المنتظم الدولي، وما تعرفه مواقفُ بعضِ الدول مِنْ تبايناتٍ غير مُستقرة على هذا المستوى.

واضاف كما أشيد وأنوه أصالة عن نفسي وبإسم المؤسسة الوطنية لمغاربة العالم بالعمل الدي تقوم به  ديبلوماسيتنا الوطنية في  مواصلة اليقظة والدينامية، والاستمرار في نهج النجاعة والصرامة، حفاظاً على المُكتسبات الكبيرة التي حققتها بلادنا في الآونة الأخيرة.تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك نصره الله وأيده ،٠
وإذ أؤكد على  الإنخراط القوي للمؤسسة الوطنية لمغاربة العالم  في معركة تثبيت الوحدة الترابية لبلادنا، ولا يفوتني أن أدين وأستنكر كمبدع فكرة المؤسسة ونائب رئيسها  إقدام السلطات الإسبانية على استضافة المُــدعو إبراهيم غالي، بشكلٍ إرادي وسِــرِّي وتحت هُــويةٍ مزورة. فإنني أجدد استنكاري احتضانَ الجارة الشمالية أحدَ أعداء وحدتنا الترابية وحمايتَهَا له من المُلاحقة القضائية بسبب جرائم الحرب التي تَــوَرَّطَ فيها. كما يعتبر هذا السلوك المُستفِــز ضَـــرباً للثقة
المغربية الصادقة، واستهتاراً غير مقبول بعلاقات التعاون التي يتعين أن تتأسس، أولاً وأساساً، على الاحترام المتبادل للقضايا الحيوية وللمصالح العليا لبلديْنَا .دون أيِّ اختزالٍ انتقائي لهذا التعاون في المجالات الاقتصادية والأمنية فقط، والتنكر، بالمُقابل، لمنطق التعاون البَــنَّــاء عندما يتعلق الأمر بقضية وحدتنا الترابية.
وأطالب باسم المؤسسة بنزع فتيل التوتر الراهن واستعادة الثقة بين البلدين وهذا رهينٌ بضرورة استدراك إسبانيا لخطئها الجسيم والمُستفِــز لمشاعر المغاربة، وكذا بِـــلُزومِ احترامِها للمصالحَ العليا لبلادنا ومُراعاتها لما يقتضيه التعاونُ البَــنّاءُ والمُتكافئ في جميع المجالات مِــنْ دون انتقائية.
من جانبٍ آخر، أثَمــَّــــنَ  المساعي الجدية والقوية لبلادنا من أجل رجوع القاصرين المغاربة غير المرفوقين بأهلهم، والعالقين في بعض الدول الأوروبية. كما نطالبُ  البلدان المعنية بالعمل على تيسير هذه العملية من خلال تخفيف تعقيداتها الإجرائية.
في هذا السياق، أؤكد على أنَّه من غير المُجدي تَــحَــجُّــجُ إسبانيا بقضية الهجرة لِــحَجْبِ الأسباب الحقيقية لأزمتها السياسية مع بلادنا. وذلك في الوقت الذي هي مُطالبةٌ فيه بتفسير وتَــحَمُّــلِ مسؤولياتِ أفعالها وتصحيح أخطائها
تُجاه بلادنا، بما يجعل لِــخطابها حول الثقة وحُسن الجوار والتعاون المُتكافئ مَعــنــىً حقيقي وفِعلي. وهو ما لن يتحقق سوى من خلال احترام الجارة الشمالية للقضايا الأساسية للمغرب والمغاربة، وفي مقدمتها قضية وحدتنا الترابية، تماماً كما احترم المغربُ دائما القضايا الحيوية لإسبانيا وانشغالاتها.،
حرف الملحة في 13يونيو 2021

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

shares