الإثنين , 21 يونيو 2021
آخر الأخبار
الرئيسية » اقلام » عذرا صحافة الرصيف… مدينتنا لم تكن يوما ضحية بيئة حاضنة للدعارة
عذرا صحافة الرصيف… مدينتنا لم تكن يوما ضحية بيئة حاضنة للدعارة

عذرا صحافة الرصيف… مدينتنا لم تكن يوما ضحية بيئة حاضنة للدعارة

عذرا صحافة الرصيف… مدينتنا لم تكن يوما ضحية بيئة حاضنة للدعارة

فاطمة الكرويطي

وادي زم باصالتها و تاريخها و دورها الوطني المتجدر عبر التاريخ كان و لازال قائما.
وادي زم التي كانت السلطات الاستعمارية تصنفها ضمن المغرب النافع.
وادي زم لها ابناءها ورجالتها يفتخرون بها وبتاريخها الشامخ ولن يستسلموا للاهانة من طرف قناة تبيع العهر وسيدافعون عن مدينتهم.
وادي زم اليوم هي ضحية الإقصاء والتهميش الممنهج بمفاهيمه الاساسية، ضحية عدم حصولها على حقوقها والمرافق الراجعة لها ضحية، مسييريها الذين لم يعملوا أبدا على تغيير تلك الأوضاع رغم مرور 18 سنة من التسيير و المسؤولية بشتى انواعها ( مجلس بالاغلبية وبرلمانيين لولايات عدة و حكومة لولايتين…. إلخ)
فاستمرارية الحال و التدني والتدهور على جميع المستويات جعل صحافة مثلكم تتطاول على المدينة وعلى ساكنتها و تاريخها.
وادي زم ضحية غياب المستثمرين للتخلص من شبح البطالة الذي يضرب أطنابه في صفوف المعطلين، ولضخ دماء جديدة في الكساد الإقتصادي الذي يخيم على المدينة منذ عقود.
وادي زم ضحية عدم وجود مرافق عمومية (رياضية وثقافية وترفيهية) لإنتشال القاصرين والشباب من براتين الانحراف الذي يتربص بهم في كل وقت وحين.
وادي زم تحتاج إلى رؤية مستقبلية من قبل المشرفين على تسييرها لاعادتها لمكانتها الطبيعية.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

shares