الأربعاء , 21 فبراير 2024
آخر الأخبار
الرئيسية » اقلام » الذكرى  43  لملحمة المسيرة الخضراء  مناسبة لتأكيد تلاحم الشعب المغربي وتعبئته الدائمة وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأيده

الذكرى  43  لملحمة المسيرة الخضراء  مناسبة لتأكيد تلاحم الشعب المغربي وتعبئته الدائمة وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأيده

الذكرى  43  لملحمة المسيرة الخضراء  مناسبة لتأكيد تلاحم الشعب المغربي وتعبئته الدائمة وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأيده

المسار الجديد 

       تـحـل في السادس من نونبر الذي نستقبله الذكرى الثـالثة والأربـعـون للمسيـرة الخـضـراء وهي ككل المناسبات، والاعياد الوطنية لحظة تاريخية يؤكد فيها المغاربة تشبتهم بالعرش العلوي المجيد، ويجددون فيها الولاء، والتعبير عن التعبئة وراء القيادة الرشيدة لجلالة الملك لحماية الوحدة الترابية للوطن.

      تحـل هذه الذكرى في أجواء معطرة بشعور الاعتزاز والفخر بهذه الملحمة الوطنية الخالدة، التي طبعت تاريخ المغرب المعاصر، وشكلت محطة فاصلة على طريق استكمال الوحدة الترابية، وتعزيز الإجماع الوطني القوي والمتماسك حول القضية الوطنية الاولى للشعب المغربي التي تظل فوق كل اعتبار، من منطلق احتلالها موقع الصدارة ضمن الثوابت ومبعث للعـزة والكرامة، ومنبع للإحساس بالانتماء لحدود الوطن الموحد.

      المغاربة يستحضرون في هذه اللحظة العظيمة ذكرى الاستجابة الشعبية العريضة للنـداء التاريخي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني في يوم 17 من شهر أكتوبر سنة 1975، للانتظام في مسيرة جماعية يشارك فيها 350 ألف من المواطنين والمواطنات، يمثـلون مختلف المناطق من المملكة، تتجه في نظام وانتظام، نحو تخوم الصحراء المغربية التي كانت تـرزح تحت الاحتلال الاستعماري الإسباني.

       وفي السادس من نونبر سنة 1975 زحفت المسيرة نحو الحدود الوهمية التي أقامها المستعمر ليمزق بها وشائج القربى بين الشعب الواحد، فحطمتها وأزالتها، إلى أن صدر الأمر من قائد المسيرة جلالة الملك بالتوقف عن الزحف بعد أن أدت المسيرة المهمة التي حددت لها، حيث ضغطت على الحكومة الإسبانية ومهدت الطريق نحو إبرام اتفاقية مدريد في الرابع عشر من شهر نوفمبر 1975، أي بعد ثمانية أيام من انطلاق المسيرة الخضراء.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*