أخبار عاجلة

الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تستدعي محمد مبديع، و هذا الأخير يرفض المثول متذرعا بشهادة طبية محط تساؤل؟!؟!

بقلم: أحمد زعيم

أفادت مصادر مطلعة ان الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء استدعت محمد مبديع، و همت مجددا بفتح تحقيقات معمقة معه بخصوص الملفات المتراكمة لديها، و هو الذي لم يمض على نشوة اعتلائه رئاسة لجنة العدل و التشريع و حقوق الإنسان سوى وقت وجيز. و أشارت وسائل الإعلام الوطنية المختلفة إلى أن هذا الأخير رفض المثول أمام الوكيل العام بدعوى المرض ، مدليا بشهادة طبية في الموضوع، نابت عنه في تسليمها طبيبة تخصص (الولادة).
الشهادة المسلمة أثارت ضجة كبيرة ، سيما و أنها ذات ارتباط بالرئيس الملاحق بتحقيقات مراطونية في جملة من الملفات الثقيلة، بخصوص اختلالات خطيرة في التدبير المالي و الإداري بجماعة( لاربعا ) على مدى ما يفوق 26 سنة من التسيير.
الرأي العام المحلي و الوطني يتابع بإهتمام، و بقلق شديدين مسار هذا الملف ،مخافة ان ينحرف نحو متاهات أخرى ستزيد في تمطيطه، و تمديده لزمن طويل؛ مما سيُضيع على البلد فرصة إعطاء صورة نقية عن العدالة بالمغرب، و سيمنح للأعداء و للمتربصين فرص المس بسمعة و مصداقية مؤسسات الوطن .
لذلك يتساءل المتتبعون و المهتمون عن الحيثيات التي تحوم حول الشهادة الطبية المعلومة ، و عن مدى تأثيرها على مجريات التحقيقات الجارية.
-فمن هو الطبيب الذي سلم هذه الشهادة، و أين تم فحص محمد مبديع ؟
هل تم منح هذه الشهادة بعد المعاينةوالفحص، أم عن طريق الهاتف؟!

  • هل الطبيبة اكتفت بتسليم الشهادة فقط،أم انها هي الفاحصة و المحررة لها ؟!
  • كيف تم تسليم تلك الشهادة العجيبة و أين، و هل بالتاريخ نفسه الذي كان فيه الرئيس بالرباط ، و محياه تعلوه البسمة و الارتياح؟!
  • هل هذه الشهادة سيؤخذ بها، أم أن التحقيق سيطال من سلمها إذا ثبت أنها مزورة، و بالتالي سيتأكد المحققون ،أكثر ، على أن هذا هو النهج المعمول به منذ زمان؟!
    إلى أن يتم الكشف عن جميع ملابسات هذه القضية الشائكة و ” الهيتشكوكية”، التي صارت تأخذ أبعادا واسعة ، و أضحت حديث الخاص و العام ، ستوافيكم الجريدة بكل جديد في هذا الموضوع، و بكل مستجد في هذا المسلسل الميكسيكي الذي طالت و تعددت و تنوعت حلقاته المملة.

عن admin

شاهد أيضاً

عرض لأبرز ما جاء في الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس 13 يونيو 2024.

مقترحات الوساطة الحكومية لحلحلة أزمة كليات الطب والصيدلة تحظى برفض أغلبية الطلبة (الصحراء المغربية) يبدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *