الإثنين , 21 يونيو 2021
آخر الأخبار
الرئيسية » اقلام » الذكرى الـ42 لوفاة الرئيس ماو تسي تونغ سعيد احنصال
الذكرى الـ42 لوفاة الرئيس ماو تسي تونغ  سعيد احنصال

الذكرى الـ42 لوفاة الرئيس ماو تسي تونغ سعيد احنصال

الذكرى الـ42 لوفاة الرئيس ماو تسي تونغ

سعيد احنصال

في مثل هذا اليوم، 09 شتنبر من العام 1976، توقّف قلب المعلم ماو تسي تونغ عن الخفقان؛ قائد الثورة الثقافية البروليتارية العظمى في الصين، وباني صرح الإشتراكية وديكتاتورية البروليتاريا بها. وبموته انقضّت التحريفية المتآمرة على تراثه الثوري وبدّدته تماما. التحريفية المعاصرة التي واجهها لوحده في حياته عالميا وداخل الحزب وقال عنها موصيا رفاقه وجماهير شعبه سنة 1965 كأنما يستشرف المستقبل-الحاضر:

“إذا إفتكَّ التحريفيون مستقبلا قيادة الصين، على الماركسيين-اللينينيين فى كافة البلدان أن يفضحوهم بصرامة وأن يناضلوا ضدهم وأن يساعدوا الطبقة العاملة والجماهير الصينية في قتال هذه التحريفية.”

إن مواجهة التحريفية، كمهمة ثورية لا محيد عنها في كافة الظروف، تقضي على الشيوعيين القطيعة التنظيمية معها، وفضحها سياسيا وتجاوزها ميدانيا. أما حينما تكون هذه التحريفية في السلطة بما يعني تلقائيا تحولها إلى طبقة برجوازية رجعية جديدة (التحريفية في السلطة تعني البرجوازية في السلطة)، فإن الواجب يحتم مواجهتها عسكريا بالعنف الثوري المستند إلى حرب الشعب طويلة الأمد.

هذا ما استوعبته جيدا “عصابة الأربعة” (وخامسهم ماو) حينما سعت للقيام بأعمال الدعاية والتحريض في أوساط الجماهير، وتفجير بعض الانتفاضات والقيام بأعمال مسلحة لفضح الانقلاب التحريفي لدنغ سياو بينغ وهواو كوفينغ، ومن خلال صمود أعضائها طوال فترة الاعتقال والتعذيب وفي جميع أطوار المحاكمة الصورية وصولا الى لحظة تنفيذ احكام الإعدام في حقهم، وبخاصة زوجة الرئيس ماو: تشينغ تشانغ، الشيء الذي ساهم في رفع مستوى الوعي السياسي والإيديولوجي لدى الجماهير ولدى الحركة الشيوعية العالمية إياها، فصارت حينما تتحدث عن عصابة الأربعة وتشير بخمسة أصابع دلالة على أنهم من يجسد الخط الثوري الصحيح. بعد أن كانت خرجت في السابق تندد بهم وتعتبرهم مجرمين ومخربين، واقعة تحت تأثير الدعاية الرجعية.

#التحريفية_يجب_فضحها
#الرجعية_يجب_كنسها
#الجماهير_يجب_دعمها

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

shares