أخبار عاجلة

الفنانة التشكيلية مليكة واحمان تعرض بغرناطة.

تعرض حاليا الفنانة التشكيلية العصامية مليكة واحمان لوحاتها الفنية في بهو المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا التابعة لجامعة غرناطة. وسيستمر المعرض، الذي جرى حفل افتتاحه الرسمي يوم الأربعاء 13 يونيو، 2023 إلى غاية 14 يوليوز المقبل. ويدخل ضمن سلسلة المعارض والملتقيات الفية التي دأبت الفنانة مليكة واحمان على المشاركة فيها مند أزيد من 10 سنوات سواء داخل المغرب أو خارجه.
وقد وجهت المؤسسة دعوة رسمية للفنانة التشكيلية نظرا للقيمة الفنية العالية للوحاتها الفنية التي تتناول تيمة الفرس من عدة جوانب وزوايا. تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا تأسست بقرار من البرلمان الأوروبي في 30 من مارس من عام 1984، ومهمتها هو بناء فضاء للحوار والتعاون بين دول الاتحاد الأوروبي ونظيراتها في منطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط. يوجد مقرها في مدينة غرناطة، المدينة التاريخية التي ترمز إلى الحوار بين الثقافات بالنظر إلى تاريخها الحافل ومآثرها الغنية والمتنوعة ولعل أشهرها قصر الحمراء الشامخ. ويترأس المؤسسة السكرتير العام للجامعات الإسبانية فيما يشرف عليها مجلس إداري يتكون من وزارة الجامعات الإسبانية وحكومة الأندلس وجامعة غرناطة.
بهذا المعرض، الذي اتخذ من “لغة الخيول” عنوانا له، تكون الفنانة مليكة واحمان قد وضعت بريشتها الفنية لبنة أخرى في هذا الحوار بين الغرب والشرق وساهمت بالخصوص في الدبلوماسية الفنية والثقافية بين المغرب واسبانيا. وتعتبر الفنانة الخيل مادة تشكيلية قابلة للتجريب الإبداعي، وإبراز عمق ورؤى متعددة فرضت نفسها على الكثير من المدارس التشكيلية حتى أصبحت أيقونة حيوية، لها من الجمالية والبهاء ما يجعلها تجذب اهتمام المبدعين.
“نظرا لما تشكله بنية الخيل الجمالية الفريدة وكذا من خلال محاكاتي المستمرة لها بحكم ممارستي لرياضة ركوب الخيل، جعلاني أترجم باللون والحركة وبأسلوب فني واقعي الحالات التي تمر بها الخيول، أظهرت من خلالها جمالية حركة الجسد وقوة العضلات واقتناص حالات الجموح والهدوء أو الانفعال. وكذلك التعبير عن بعض الحالات النفسية للخيل، مثل الحزن والفرح، أو الخوف والانزعاج والغضب. كل هذه الأحاسيس ترصدها الخيل عن طريق لغة الجسد من خلال تقاسيم الوجه، حركة الذيل والارجل أو التعبير بالأذن والعينين” تضيف الفنانة قبل أن تختم أن “لكل إشارة معنى، ولكل حركة دلالة في لغة الخيل”.
والفنانة مليكة واحمان من مواليد مدينة القنيطرة، وهي فنانة عصامية شغوفة بالفرس والفروسية. وهي عضوة بجمعية إبداعات فنية بالرباط وقد تم إدراجها ضمن قائمة الفنانات الموهوبات حول تيمة الفرس في كتاب رائع بعنوان “الفرس في الفن المغربي الحديث” أصدرته منشورات مرسم. وقد حصلت على بطاقة فنان من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل اعترافا بمسيرتها الفنية.
وللفنانة مشاركات في العديد من المعارض والملتقيات الفنية وطنيا وعربيا ودوليا، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
• معرض برواق جوزيف 116 في باريس – ابريل 2017
• الملتقى الدولي لفناني القصبة بمدينة أليكانطي الإسبانية – يوليوز 2017
• اللقاء الفني المغاربي الخامس بتونس – 2018
• المعرض الدولي للفن المعاصر باكادير – 2018
• معرض جماعي في المنارة بمراكش – يونيو ويوليوز 2018
• معرض فردي في مهرجان الفرس الدولي بالجديدة – الدورتين 11 و 12 2018-2019
• اللقاء الدولي لفناني القصبة بكومو الإيطالية – أبريل 2019
• معرض جماعي برواق لو شوفاليه بالدار البيضاء – مارس 2020
• معرض جماعي بالمكتبة الوطنية بالرباط – يونيو 2022
• ليلة الأروقة باكادير – 2023

عن admin

شاهد أيضاً

عرض لأبرز ما جاء في الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس 13 يونيو 2024.

مقترحات الوساطة الحكومية لحلحلة أزمة كليات الطب والصيدلة تحظى برفض أغلبية الطلبة (الصحراء المغربية) يبدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *